قوله: {متكئين عليها متقابلين} متكئين منصوب على الحال - أي استقروا عليها جالسين ينظر بعضهم في وجوه بعض وهم في غاية المودة والاستئناس.
17 - (يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ)
قوله: {يطوف عليهم ولدان مخلدون 17 بأكواب وأباريق وكأس من معين} ولدان، جمع وليد - وهم غلمان في الجنة مخلدون - أي باقون أبدا على شكل الولدان لا يتغيرون ولا يشيبون، وهم على الدوام قائمون على خدمة المؤمنين، إذ يدورون عليهم بأكواب وهي آنية لا خراطيم لها، وأباريق جمع إبريق وهو ماله خرطوم وعروة {وكأس من معين} أي من خمر من عين جارية.
وهذه حال المؤمنين المنعمين في الجنة وهم جالسون متقابلين، تحفهم من الله العناية والسلامة من كل مكروه وتغشاهم السكينة والرحمة، ومن بين أيديهم الغلمان المخلدون يدأبون على خدمتهم - وهم صنف كريم مميز من غلمان الجنة أولو صباحة وإشراق، يشيعون في الجلسات ظلالا من نسائم الرحمة والبركة.
قوله: {بأكواب وأباريق وكأس من معين} ولدان، جمع وليد - وهم غلمان في الجنة مخلدون - أي باقون أبدا على شكل الولدان لا يتغيرون ولا يشيبون، وهم على الدوام قائمون على خدمة المؤمنين، إذ يدورون عليهم بأكواب وهي آنية لا خراطيم لها، وأباريق جمع إبريق وهو ماله خرطوم وعروة {وكأس من معين} أي من خمر من عين جارية.
وهذه حال المؤمنين المنعمين في الجنة وهم جالسون متقابلين، تحفهم من الله العناية والسلامة من كل مكروه وتغشاهم السكينة والرحمة، ومن بين أيديهم الغلمان المخلدون يدأبون على خدمتهم - وهم صنف كريم مميز من غلمان الجنة أولو صباحة وإشراق، يشيعون في الجلسات ظلالا من نسائم الرحمة والبركة.
قوله: {لايصدعون عنها ولا ينزفون} لا يصدعون، أي لا يجدون منها الصداع في رؤوسهم - وقد روي عن ابن عباس قال: في الخمر أربع خصال: السكر، والصداع والقيء والبول - فذكر الله تعالى خمر الجنة ونزهها عن هذه الخصال، {ولا ينزفون} أي لا تذهب الخمرة بعقولهم - نزف الرجل إذا ذهب عقله بالسكر.
20 - (وَفَاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ)
قوله: {وفاكهة مما يتخيرون} يأكلون من الفاكهة ما يختارون فهي كثيرة ومستطابة.
21 - (وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ)
قوله: {ولحم طير مما يشتهون} - ويتناولون من الطير ما يحبون ويتمنون.
22 - (وَحُورٌ عِينٌ)
قوله: {وحور عين} حور، جمع حوراء - وعين، جمع عيناء، وهؤلاء صنف من النساء في الجنة جعلهن للمؤمنين جزاء بما كانوا يتقون ويطيعون، وقد وصف نساء الجنة من الحور العين باللؤلؤ في صفائه وبياضه {المكنون} أي المصون مما يغير صفاءه ونقاءه.
23 - (كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ)
قوله: {كأمثال اللؤلؤ المكنون} حور، جمع حوراء - وعين، جمع عيناء، وهؤلاء صنف من النساء في الجنة جعلهن للمؤمنين جزاء بما كانوا يتقون ويطيعون، وقد وصف نساء الجنة من الحور العين باللؤلؤ في صفائه وبياضه {المكنون} أي المصون مما يغير صفاءه ونقاءه.
24 - (جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)
قوله: {جزاء بما كانوا يعملون} جزاء منصوب على أنه مفعول لأجله، أي جزاهم الله كل هذا الجزاء بسبب ما قدموه في الدنيا من صالح الأعمال والطاعات.