فهرس الكتاب

الصفحة 2293 من 2536

قوله: {ثلة من الأولين 39 وثلة من الأخرين} أي جماعة من الأولين وجماعة من الآخرين - وروي عن ابن عباس في قوله: {ثلة من الأولين 39 وثلة من الأخرين} قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"هما جميعا من أمتي".

على أنه قال قبل هذا: {وقليل من الأخرين} ثم قال هنا: {وثلة من الأخرين} لأن ذاك في السابقين وهذا في أصحاب اليمين وأنهم يتكاثرون من الأولين والآخرين جميعا 7.

قوله: {وثلة من الأخرين} أي جماعة من الأولين وجماعة من الآخرين - وروي عن ابن عباس في قوله: {ثلة من الأولين 39 وثلة من الأخرين} قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"هما جميعا من أمتي".

على أنه قال قبل هذا: {وقليل من الأخرين} ثم قال هنا: {وثلة من الأخرين} لأن ذاك في السابقين وهذا في أصحاب اليمين وأنهم يتكاثرون من الأولين والآخرين جميعا 8.

قوله تعالى: {وأصحاب الشمال ما أصحاب الشمال 41 في سموم وحميم 42 وظل من يحموم 43 لا بارد ولا كريم 44 إنهم كانوا قبل ذلك مترفين 45 وكانوا يصرون على الحنث العظيم 46 وكانوا يقولون أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أءنّا لمبعثون 47 أو آباؤنا الأولون 48 قل إن الأولين والأخرين 49 لمجموعون إلى ميقات يوم معلوم 50 ثم إنكم أيها الضالون المكذبون 51 لأكلون من شجر من زقوم 52 فمالئون منها البطون 53 فشاربون عليه من الحميم 54 فشاربون شرب الهيم 55 هذا نزلهم يوم الدين} .

وذلك إخبار عن حال الأشقياء الخاسرين وما يصيرون إليه من التعس وسوء العذاب حيث السموم والحميم واليحموم والزقوم بما كانوا يكفرون بآيات الله ويتخذون من دونه آلهة وأربابا - وهو قوله: {وأصحاب الشمال ما أصحاب الشمال} يبين الله ما يصير إليه أهل الشمال وهم أهل المشأمة والخسران، فيقول: {في سموم وحميم} .

قوله: {في سموم وحميم} والسموم هو الهواء الحار الذي يصعد من النار - والحميم هو الماء الشديد الحرارة.

43 - (وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ)

قوله: {وظل من يحموم} وهو الدخان الأسود.

44 - (لا بَارِدٍ وَلا كَرِيمٍ)

قوله: {لابارد ولا كريم} إنه ظل ولكن ليس كسائر الظلال بل إنه ظل حار وضار، فهو ليس طيب الهبوب ولا كريم المنظر.

45 - (إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ)

قوله: {إنهم كانوا قبل ذلك مترفين} أي كانوا في الدنيا لاهين غافلين منعمين في الشهوات واللذات فأعماهم ذلك عن الحق وعن منهج الله العظيم، وطريقه المستقيم.

قوله: {وكانوا يصرون على الحنث العظيم} الحنث في اللغة بمعنى، الإثم، والحلف في اليمين 9 والمراد في الآية الشرك، واتخاذ الأوثان والأنداد أربابا من دون الله.

47 - (وَكَانُوا يَقُولُونَ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ)

قوله: {وكانوا يقولون أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أءنّا لمبعوثون} هؤلاء المشركون الجاحدون كانوا يقولون: أنبعث عقب الموت بعد أن كنا رفاتا وحطاما.

48 - (أَوَآبَاؤُنَا الأَوَّلُونَ)

قوله: {أو آباؤنا الأولون} الهمزة للإستفهام والإنكار، والواو للعطف - فهم بذلك يكذبون بالساعة، لكن الله يؤكد أنهم مبعثون لا محالة ليوم القيامة، وهو قوله: {قل إن الأولين والأخرين 49 لمجموعون إلى ميقات يوم معلوم} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت