فهرس الكتاب

الصفحة 1702 من 2536

قوله: {وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ} الله ذو القوة المتين، ينتقم من الظالمين والعتاة الذين عتوا عن أمر الله فضلوا ضلالا كبيرا - وهو سبحانه يرأف بالذين آمنوا ومضوا على صراطه المستقيم 30.

قوله تعالى: {كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ (141) إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صَالِحٌ أَلا تَتَّقُونَ (142) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (143) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (144) وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ (145) أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَاهُنَا آمِنِينَ (146) فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (147) وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ (148) وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ (149) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (150) وَلا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ (151) الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الأرض ولا يُصْلِحُونَ (152) قَالُوا إِنَّمَا أَنتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ (153) مَا أَنتَ إِلا بَشَرٌ مِّثْلُنَا فَأْتِ بِآيَةٍ إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (154) قَالَ هَذِهِ نَاقَةٌ لَّهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَّعْلُومٍ (155) وَلا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ (156) فَعَقَرُوهَا فَأَصْبَحُوا نَادِمِينَ (157) فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآية وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ (158) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ} .

ذلك إخبار من الله عز وجل عن قوم آخرين كفروا بربهم وكذبوا نبيهم وظلوا سادرين في عتوهم حتى أخذهم الله بالعذاب فأُهلكوا - وهؤلاء هم ثمود، قوم نبي الله صالح عليه السلام - وكانوا عربا يسكنون الحجر جنوب الشام.

لقد دعاهم نبيهم صالح ليتقوا الله ويعبدوه وحده وأن يكفوا عن الشرك والباطل وفعل المعاصي وأن يطيعوه ويصدقوه فيما جاءهم به من ربه وأنه لا يبتغي بذلك منهم حمدا ولا شكورا، ولا أجرا أو جزاء إنما أجره وجزاؤه عند ربه - لكنهم أبوا وعتوا - وقد فصلنا القول في معنى الآيات الخمس هذه فيما مضى.

144 - (فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ)

[نص مكرر لاشتراكه مع الآية 142]

لقد دعاهم نبيهم صالح ليتقوا الله ويعبدوه وحده وأن يكفوا عن الشرك والباطل وفعل المعاصي وأن يطيعوه ويصدقوه فيما جاءهم به من ربه وأنه لا يبتغي بذلك منهم حمدا ولا شكورا، ولا أجرا أو جزاء إنما أجره وجزاؤه عند ربه - لكنهم أبوا وعتوا - وقد فصلنا القول في معنى الآيات الخمس هذه فيما مضى.

[نص مكرر لاشتراكه مع الآية 142]

لقد دعاهم نبيهم صالح ليتقوا الله ويعبدوه وحده وأن يكفوا عن الشرك والباطل وفعل المعاصي وأن يطيعوه ويصدقوه فيما جاءهم به من ربه وأنه لا يبتغي بذلك منهم حمدا ولا شكورا، ولا أجرا أو جزاء إنما أجره وجزاؤه عند ربه - لكنهم أبوا وعتوا - وقد فصلنا القول في معنى الآيات الخمس هذه فيما مضى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت