فهرس الكتاب

الصفحة 589 من 2536

قوله: (والمقيمين الصلاة) ثمة خلاف بين المفسرين وأهل البيان في إعراب (المقيمين) وسبب نصبها - وقد ورد في ذلك عدة أقوال، لعل أصحها ما ذكره سيبويه وهو النصب على المدح أو التعظيم - وذلك كقوله تعالى في آية أخرى: (والموفون بعهدهم إذا عاهدوا والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس) وذلك في كلام العرب كما قال الإمام المفسر ابن كثير رحمه الله - والصلاة مفعول به منصوب لاسم الفاعل - (المؤتون الزكاة) من الإيتاء أي الإعطاء، مرفوعة للعطف على (الراسخون) و (المؤمنون) قبلها 181 والزكاة تعني في اللغة الطهارة والنمو: وفي اصطلاح الشرع تعني قدرا من المال معلوما يؤديه مالك النصاب للمستحقين الثمانية أو بعضهم على الخلاف بعد أن يحول عليه الحول - والزكاة مفعول به منصوب لاسم الفاعل قبلها - وكذلك قوله: (والمؤمنون بالله واليوم الآخر) فهؤلاء جميعا سيجعل الله لهم أجرا عظيما يتلقونه يوم القيامة 182.

163 - (إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَوْحَيْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ وَعِيسَى وَأَيُّوبَ وَيُونُسَ وَهَارُونَ وَسُلَيْمَانَ وَآتَيْنَا دَاوُدَ زَبُورًا)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت