فهرس الكتاب

الصفحة 2464 من 2536

قوله: {وأما من خاف مقام ربه} من خشي مقام الله وهو عظيم شأنه وجلال قدره وسلطانه، أو خاف القيام بين يدي ربه يوم الحساب {ونهى النفس عن الهوى}

والنفس مجبولة على حب الشهوات والجنوح للهوى،

فمن زجرها عن المحارم والسيئات فارتدع بها عن الآثام والمعاصي.

قوله: {فإن الجنة هي المأوى} أي المنزل والمقام - وذلك جزاء المؤمنين الذين يأتمرون بأوامر الله فيجتنبون عصيانه ولا يتجرجرون بأنفسهم خلف الهوى ليقفوا في الفسق والعصيان.

قوله: {يسألونك عن الساعة أيان مرساها}

سأل المشركون رسول الله صلى

الله عليه وسلم عن الساعة

{أيان مرساها}

يعني متى إرساؤها، أو قيامها.

قوله: {فيم أنت من ذكراها} يعني ما أنت من ذكر الساعة لهم وتبيين وقتها في شيء - أو أنهم يسألونك عنها فلحرصك على جوابهم لا تزال تذكرها وتسأل عنها

{إلى ربك منتهاها}

منتهى علم الساعة إلى الله وحده فإنه لم يؤت أحدا من خلقه علمها.

[نص مكرر لاشتراكه مع الآية 43]

قوله: {فيم أنت من ذكراها} يعني ما أنت من ذكر الساعة لهم وتبيين وقتها في شيء - أو أنهم يسألونك عنها فلحرصك على جوابهم لا تزال تذكرها وتسأل عنها {إلى ربك منتهاها} منتهى علم الساعة إلى الله وحده فإنه لم يؤت أحدا من خلقه علمها.

قوله: {إنما أنت منذر من يخشاها} إنما بعثت يا محمد لتنذر الناس أهوال القيامة وتحذر من يخاف عقاب الله فيها على كفره وعصيانه وما عليك من كفرهم بعد ذلك من شيء ولم تكلّف علم وقت قيامها.

قوله: {كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها} كأن هؤلاء المكذبين بالساعة يوم يرون قيام الساعة ويعاينون فظائع الأهوال فيها والبلايا - لم يلبثوا في حياتهم الدنيا غير عشية، وهي ما بين الظهر إلى غروب الشمس، أو ضحاها وهي ما بين طلوع الشمس إلى الزوال.

والمراد بذلك أنهم عند معاينة الساعة وأهوالها يدركون هوان الدنيا وحقارتها وقلة مدتها 13.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت