قوله: {إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلا تَتَّقُونَ (177) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (178) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (179) وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ} دعا شعيب قومه إلى الإيمان بالله وحده ونبذ الشرك والأوثان التي كانوا يعبدونها من دون الله، وحذرهم سوء المصير في الدنيا والآخرة إذا لم يصدقوه فيما جاءهم به من عند الله ولم يطيعوه فيما دعاهم إليه.
[نص مكرر لاشتراكه مع الآية 177]
قوله: {إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلا تَتَّقُونَ (177) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (178) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (179) وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ} دعا شعيب قومه إلى الإيمان بالله وحده ونبذ الشرك والأوثان التي كانوا يعبدونها من دون الله، وحذرهم سوء المصير في الدنيا والآخرة إذا لم يصدقوه فيما جاءهم به من عند الله ولم يطيعوه فيما دعاهم إليه.
[نص مكرر لاشتراكه مع الآية 177]
قوله: {إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلا تَتَّقُونَ (177) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (178) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (179) وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ} دعا شعيب قومه إلى الإيمان بالله وحده ونبذ الشرك والأوثان التي كانوا يعبدونها من دون الله، وحذرهم سوء المصير في الدنيا والآخرة إذا لم يصدقوه فيما جاءهم به من عند الله ولم يطيعوه فيما دعاهم إليه.
وهو لا يسألهم على تبليغهم رسالة ربهم أيما جزاء أو عطاء أو أجر، وإنما يرتجي من الله وحده جزاءه؛
فهو سبحانه الرب المالك المقتدر الذي
يجازي عباده المؤمنين الصابرين تمام الثواب وحسن الجزاء.
قوله: {أَوْفُوا الْكَيْلَ وَلا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ}
أي أوفوا الناس حقوقهم من الكيل ولا تكونوا
ممن ينقصون الناس حقوقهم إذا كالوهم أو وزنوهم.
قوله: {وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ} القسطاس، معناه الميزان 39؛
أي زنوا بالميزان المستقيم الذي لا بخس فيه ولا جور
{وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءهُمْ}
{وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءهُمْ} {تَبْخَسُوا} من البخس وهو الناقص - بخسه حقه، إذا نقصه - يقال للبيع الصحيح السليم من عيب الوزن والكيل: لا بخس فيه ولا شطط 40 - والمعنى: لا تنقصوا الناس حقوقهم في الكيل والوزن.
قوله: {وَلا تَعْثَوْا فِي الأرض مُفْسِدِينَ} عثا، بمعنى أفسد، فهو عاث أي مفسد والمعنى: لا تسعوا في الأرض فسادا.
قوله: {وَاتَّقُوا الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالْجِبِلَّةَ الأولين} الجبلّة، بمعنى الطبيعة والخليقة - والجمع الجبلات 41 والمراد بالجبلة هنا الخلق الكثير من الناس - والمعنى: اتقوا الله بطاعته فيما أمر واجتناب ما نهى عنه وزجر، واحذروا عقابه الوبيل، فهو سبحانه الذي خلقكم وخلق الذين من قبلكم من الأولين السابقين.