فهرس الكتاب

الصفحة 2513 من 2536

قوله: {الذي علّم بالقلم} وذلك دليل على كمال كرمه سبحانه، إذ علّم الإنسان الكتابة بالقلم، وعلمه ما لم يكن يعلم - وفي ذلك ما يشير إلى أهمية الكتابة وفضلها العظيم لما في ذلك من عظيم المنافع الدنيوية والأخروية - فإنه ما دوّنت العلوم، ولا سطّرت الحكم، ولا حفظت أخبار الأولين ولا ضبطت كتب الله المنزلة إلا بالكتابة - وهي لولاها لما استقامت أمور الدين والدنيا - وذلكم دليل ظاهر على بالغ حكمة الله سبحانه، إذ علم الإنسان الكتابة بالقلم.

والكتابة في كيفية تحققها وضبطها بالقلم تتضافر جملة من مركبات الذهن والأعصاب والإرادة والبصر لتأتي الأفكار والأخبار والعلوم والمقاصد مدونة ومضبوطة ومتسقة - وهذه القدرة لا تتسنى لغير الإنسان الذي علمه الله الكتابة بالقلم وعلمه ما لم يكن يعلم 3.

قوله: {علم الإنسان ما لم يعلم} وذلك دليل على كمال كرمه سبحانه، إذ علّم الإنسان الكتابة بالقلم وعلمه ما لم يكن يعلم - وفي ذلك ما يشير إلى أهمية الكتابة وفضلها العظيم لما في ذلك من عظيم المنافع الدنيوية والأخروية - فإن ما دوّنت العلوم ولا سطّرت الحكم، ولا حفظت أخبار الأولين، ولا ضبطت كتب الله المنزلة إلا بالكتابة - وهي لولاها لما استقامت أمور الدين والدنيا - وذلكم دليل ظاهر على بالغ حكمة الله سبحانه، إذ علم الإنسان الكتابة بالقلم.

والكتابة في كيفية تحققها وضبطها بالقلم تتضافر جملة من مركبات الذهن والأعصاب والإرادة والبصر لتأتي الأفكار والأخبار والعلوم والمقاصد مدونة ومضبوطة ومتسقة - وهذه القدرة لا تتسنى لغير الإنسان الذي علمه الله الكتابة بالقلم وعلمه ما لم يكن يعلم 4.

قوله تعالى: {كلا إن الإنسان ليطغى 6 أن رآه استغنى 7 إن إلى ربك الرجعى 8 أرأيت الذي ينهى 9 عبدا إذا صلّى 10 أرأيت إن كان على الهدى 11 أو أمر بالتقوى 12 أرأيت إن كذب وتولى 13 ألم يعلم بأن الله يرى 14 كلا لئن لم ينته لنسفعا بالناصية 15 ناصية كاذبة خاطئة 16 فليدع ناديه 17 سندع الزبانية 18 كلا لا تطعه واسجد واقترب} .

كلا، ردع لمن كفر بنعمة الله عليه فطغى وجحد - ويطغى، من الطغيان وهو مجاوزة الحد في العصيان.

قوله: {أن رآه استغنى} أي يتجاوز الإنسان الشقي الحد في الطغيان، ويغلو في الكفر والجحود؛ لأنه رأى نفسه استغنى، أي: صار ذا مال وثراء.

قوله: {إن إلى ربك الرجعى} الرجعى أي المرجع أو الرجوع - يعني إن إلى ربك يا محمد مرجع هذا المكذب الطاغي ليبوء بسوء العذاب جزاء جحده وتكذيبه - وفي ذلك من الوعيد ما لا يخفى.

قوله: {أرأيت الذي ينهى} المراد بالناهي أبو جهل - فهذا الشقي الخاسر كان قد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة، وقد قال قولته المقبوحة: لئن رأيت محمدا يصلي لأطأنّ عنقه - والاستفهام للتعجيب من فعل هذا الشقي الأثيم أبي جهل.

قوله: {عبدا إذا صلّى} المراد بالناهي أبو جهل - فهذا الشقي الخاسر كان قد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة، وقد قال قولته المقبوحة: لئن رأيت محمدا يصلي لأطأنّ عنقه - والاستفهام للتعجيب من فعل هذا الشقي الأثيم أبي جهل.

قوله: {أرأيت إن كان على الهدى} يعني أرأيت يا أيها الشقي الخاسر إن كان هذا الذي تنهاه عن الصلاة، على طريق الله المستقيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت