قوله: {إن هذه تذكرة} هذه السورة أو الآيات موعظة للمتعظين وعبرة للمعتبرين {فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا} أي اتخذ طريقا أو وسيلة توصل إلى طاعة الله ورضاه - أو توصل إلى النجاة من العذاب والفوز بالجنة.
قوله: {وما تشاءون إلا أن يشاء الله} ما تشاءون أن تتخذوا ذلك السبيل المفضي إلى طاعة الله ورضاه، أو إلى النجاة والسعادة والجنة إلا أن يشاء الله لكم ذلك - فالأمر كله بين يديه وما من شيء إلا هو صائر إليه.
قوله: {إن الله كان عليما حكيما} الله عليم بأعمالكم وأحوالكم، ومصائركم، وهو سبحانه حكيم في تدبيره أموركم.
قوله: {يدخل من يشاء في رحمته} يدخل الله من يشاء من عباده المؤمنين الطائعين المنيبين إليه في رحمته ليفوزوا برضاه والجنة {والظالمين أعد لهم عذابا أليما} الظالمين، منصوب بتقدير فعل، وتقديره: ويعذب الظالمين 9 يعني أعد الله للظالمين عذابا وجيعا 10.