فهرس الكتاب

الصفحة 2453 من 2536

قوله: {ويل يومئذ للمكذبين} الويل والعذاب للخاسرين المكذبين بأخبار القيامة وعظائمها الجسام.

48 - (وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ارْكَعُوا لا يَرْكَعُونَ)

قوله: {وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون} يخبر الله عن المشركين المكذبين الذين كانوا في الدنيا طغاة عصاة فلم يأتمروا بأوامر الله ولم يلتزموا أحكام دينه وأهم ما في دينه الصلاة - وقد عبّر عنها بالركوع، فهو ركن ركين في الصلاة ولا تنعقد الصلاة الصحيحة من دونه.

وقيل: يقال لهم ذلك في الآخرة حين يدعون إلى السجود فلا يستطيعون.

49 - (وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ)

قوله: {ويل يومئذ للمكذبين} هلاك للمشركين الخاسرين الذين يكذبون بدين الله ويجحدون نبوة رسوله الأمين وأبوا إلا العتو والاستكبار في الأرض.

قوله: {فبأيّ حديث بعده يؤمنون} إذا لم يؤمن هؤلاء المشركون الضالون بهذا القرآن الرباني المعجز، ذي النظم الكامل الفذ، والأسلوب العجيب الفريد الذي لا يدانيه أو يضاهيه حديث أو كلام، فبأي شيء بعذ ذلك يصدقون 12.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت