فهرس الكتاب

الصفحة 1706 من 2536

قوله: {وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ} لا أطلب منكم جزاء أو مثوبة على ما أدعوكم إليه - وإنما أبتغي الجزاء والمثوبة من الله رب العالمين.

قوله: {أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ (165) وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُم} الاستفهام للإنكار والتوبيخ والتقبيح - والذكران جمع ذكر 34 أي لقد كانوا يأتون هذه الفعلة المستقذرة النكراء، وهي نكاح الذكور في أدبارهم - لا جرم أن هذا إسفاف مذهل وهبوط بالنفس السقيمة إلى الحضيض من دركات القذر والرجس - لقد كانوا يفعلون ذلك وقد خلق الله لهم من أنفسهم أزواجا يقضون منهن أوطارهم.

[نص مكرر لاشتراكه مع الآية 165]

قوله: {أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ (165) وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُم} الاستفهام للإنكار والتوبيخ والتقبيح - والذكران جمع ذكر 35 أي لقد كانوا يأتون هذه الفعلة المستقذرة النكراء، وهي نكاح الذكور في أدبارهم - لا جرم أن هذا إسفاف مذهل وهبوط بالنفس السقيمة إلى الحضيض من دركات القذر والرجس - لقد كانوا يفعلون ذلك وقد خلق الله لهم من أنفسهم أزواجا يقضون منهن أوطارهم.

قوله: {بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ} أي متجاوزون لحدود الله، فأنتم تلهثون وراء الدنس مما تهواه النفس السقيمة في أسوأ حالات الهبوط والانحدار، التي تحيط بها في كثير من الأحيان.

قوله: {قَالُوا لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَا لُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ} ذلك تهديد من القوم المجرمين الفاسدين، قوم لوط، يتوعدون به نبيهم لوطا بالإخراج من بلدهم إذا لم يكف عن دعوتهم إلى الاستقامة والطهر والفضيلة، وينههم عن الفحشاء والقاذورات في أخص صورها.

قوله: {قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُم مِّنَ الْقَالِينَ} {الْقَالِينَ} ، أي المبغضين، من القلى، وهو البغض - قلاه يقليه قلى وقلاء، أي أبغضه بغضا 36

والمعنى: إنني لما تعملونه من إتيان الذكران دون الإناث،

من المبغضين المستنكرين.

قوله: {رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ (169) فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ (170) إِلا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ}

لما توعد لوطا قومه بالإخراج من قراهم استغاث بالله متضرعا

لكي ينجيه وأهله من العقاب الذي ينتظر القوم المجرمين.

فاستجاب الله دعاءه؛ إذ نجاه وأهله الذين آمنوا وهم قلة.

171 - (إِلا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ)

باستثناء امرأة في الغابرين، وهي امرأته - والمراد بالغابرين، الباقون في العذاب وذلك لطول مرور السنين عليها فصارت هرمة - فلقد أهلكها مع القوم لفساد خلقها وخيانتها وسوء نيتها؛ إذ نكّس الله بهم الأرض والبنيان والبيوت، وجعل عاليها سافلها

[نص مكرر لاشتراكه مع الآية 171]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت