فهرس الكتاب

الصفحة 1705 من 2536

160 - (كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ)

قوله تعالى: {كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ (160) إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ (161) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (162) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (163) وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ (164) أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ (165) وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُم بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ (166) قَالُوا لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَا لُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ (167) قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُم مِّنَ الْقَالِينَ (168) رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمَّا يَعْمَلُونَ (169) فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ (170) إِلا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ (171) ثُمَّ دَمَّرْنَا الآخَرِينَ (172) وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَرًا فَسَاء مَطَرُ الْمُنذَرِينَ (173) إِنَّ فِي ذَلِكَ لآية وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ (174) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ} .

ذلك إخبار من الله عن نبيه ورسوله لوط عليه السلام - وهو ابن أخي إبراهيم عليه الصلاة والسلام، وقد بعثه الله إلى أمة كبيرة في حياة إبراهيم وقد كانوا يسكنون سدوم وما حولها من القرى التي دمر الله عليها أشد تدمير، وهي مشهورة ببلاد الغور حيث البحر الملح الأجاج، المسمى بالبحر الميت؛ لأنه لا تعيش فيه الأحياء بسبب فرط ملوحته - وهو إلى الشرق الجنوبي من بيت المقدس - وهو قوله سبحانه: {كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ} كذبوا نبيهم لوطا، فكأنما كذبوا المرسلين جميعا {إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ}

161 - (إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ)

{إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ} ليس لوط أخاهم في العقيدة والدين؛ بل هو أخوهم في النسب والقربى؛ فقد دعاهم إلى تقوى الله بعبادته وحده ومجانبة الإشراك والدنس.

وقد بين لهم أنه مرسل من ربه وأنه صادق فيما يقوله لهم، مؤتمن في تبليغهم دعوة ربهم - فعليهم بذلك أن يتقوا الله بالخوف منه ومبادرة الخضوع لجلاله الكريم والامتثال لأمره العظيم.

[نص مكرر لاشتراكه مع الآية 161]

{إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ} ليس لوط أخاهم في العقيدة والدين؛ بل هو أخوهم في النسب والقربى؛ فقد دعاهم إلى تقوى الله بعبادته وحده ومجانبة الإشراك والدنس.

وقد بين لهم أنه مرسل من ربه وأنه صادق فيما يقوله لهم، مؤتمن في تبليغهم دعوة ربهم - فعليهم بذلك أن يتقوا الله بالخوف منه ومبادرة الخضوع لجلاله الكريم والامتثال لأمره العظيم.

[نص مكرر لاشتراكه مع الآية 161]

{إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ} ليس لوط أخاهم في العقيدة والدين؛ بل هو أخوهم في النسب والقربى؛ فقد دعاهم إلى تقوى الله بعبادته وحده ومجانبة الإشراك والدنس.

وقد بين لهم أنه مرسل من ربه وأنه صادق فيما يقوله لهم، مؤتمن في تبليغهم دعوة ربهم - فعليهم بذلك أن يتقوا الله بالخوف منه ومبادرة الخضوع لجلاله الكريم والامتثال لأمره العظيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت