قوله: {لله ملك السماوات والأرض وما فيهن وهو على كل شيء قدير} ختم الله السورة بهذه الآية ليؤكد على أنه وحده مالك السماوات والأرض دون عيسى وأمه مريم ودون سائر مخلوقاته - وما عيسى وأمه غير عبدين من عباد الله ينالهما ما ينال الخلائق من الإهلاك والإفناء - والله جل شأنه القادر على كل شيء وهو المسيطر على كل ما في الكون من مخلوق وموجود 246.