فهرس الكتاب

الصفحة 2234 من 2536

قوله: {رزقا للعباد} {رزقا} منصوب لوجهين: لكونه مفعولا له - ولكونه مصدرا 9 أي أنبتنا ذلك رزقا لهم - أو أنبتناه لرزقهم فينتفعون به {وأوحينا به بلدة ميتا} يعني أحيى الله بماء السماء والأرض بعد جدبها وقحوطها فأنبت فيها الزرع والثمر.

قوله: {كذلك الخروج} الكاف في محل رفع على الابتداء، أي كما أحيينا هذه البلدة الميتة بالمطر كذلك تخرجون أحياء بعد موتكم 10 وذلك برهان من الله ظاهر للعيان، يدركه كل ذي عقل ونظر - وهو أن محيي الأرض بالزرع والخضرة والحياة بعد قحطها ويبسها، لهو الذي يحيي العظام وهي رميم ليبعث الناس من قبورهم يوم الحساب.

قوله تعالى: {كذّبت قبلهم قوم نوح وأصحاب الرّس وثمود 12 وعاد وفرعون وإخوان لوط 13 وأصحاب الأيكة وقوم تبع كل كذب الرسل فحق وعيد 14 أفعيينا بالخلق الأول بل هم في لبس من خلق جديد} .

يحذر الله هؤلاء المشركين أن يضلوا كما ضل المشركون السابقون من قبلهم فيحيق بهم العذاب والنكال كما حق بأولئك السابقين.

والمعنى: كذبت قبل هؤلاء المشركين الذين كذبوا محمدا صلى الله عليه وسلم، أمم سابقة، إذ جحدت رسلها واتخذت مع الله آلهة وأندادا وهم: قوم نوح الذين أخذهم الطوفان، وأصحاب الرس الذين رسوا نبيهم في بئر فقتلوه، وثمود، قوم صالح الذين عقروا الناقة وعصوا رسول ربهم فجاءهم من الله ريح عاصف تدمر عليهم كل شيء - وقوم لوط الذين أهلكهم الله وقطع دابرهم، وأصحاب الأيكة وهي الغيضة ذات الشجر الكثير الملتف وهم قوم شعيب، وقوم تبع، وهو تبع الحميري.

قوله: {وعاد وفرعون وإخوان لوط} يحذر الله هؤلاء المشركين أن يضلوا كما ضل المشركون السابقون من قبلهم فيحيق بهم العذاب والنكال كما حق بأولئك السابقين.

والمعنى: كذبت قبل هؤلاء المشركين الذين كذبوا محمدا صلى الله عليه وسلم، أمم سابقة، إذ جحدت رسلها واتخذت مع الله آلهة وأندادا وهم: قوم نوح الذين أخذهم الطوفان، وأصحاب الرس الذين رسوا نبيهم في بئر فقتلوه، وثمود، قوم صالح الذين عقروا الناقة وعصوا رسول ربهم فجاءهم من الله ريح عاصف تدمر عليهم كل شيء - وقوم لوط الذين أهلكهم الله وقطع دابرهم، وأصحاب الأيكة وهي الغيضة ذات الشجر الكثير الملتف وهم قوم شعيب، وقوم تبع، وهو تبع الحميري.

قوله: {وأصحاب الأيكة وقوم تبع كل كذب الرسل فحق وعيد} يحذر الله هؤلاء المشركين أن يضلوا كما ضل المشركون السابقون من قبلهم فيحيق بهم العذاب والنكال كما حق بأولئك السابقين.

والمعنى: كذبت قبل هؤلاء المشركين الذين كذبوا محمدا صلى الله عليه وسلم، أمم سابقة، إذ جحدت رسلها واتخذت مع الله آلهة وأندادا وهم: قوم نوح الذين أخذهم الطوفان، وأصحاب الرس الذين رسوا نبيهم في بئر فقتلوه، وثمود، قوم صالح الذين عقروا الناقة وعصوا رسول ربهم فجاءهم من الله ريح عاصف تدمر عليهم كل شيء - وقوم لوط الذين أهلكهم الله وقطع دابرهم، وأصحاب الأيكة وهي الغيضة ذات الشجر الكثير الملتف وهم قوم شعيب، وقوم تبع، وهو تبع الحميري - قوله: {كل كذب الرسل فحق وعيد} كل أولئك الأمم والأقوام كذبوا رسل الله - فتكذيب الأمة رسولها معناه تكذيبهم المرسلين أجمعين - وبذلك وجب لهم من الله الوعيد بالنكال وسوء المصير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت