قوله: {وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصكم به لعلكم تتقون} أن بالفتح، في محل نصب، والتقدير: واتل أن هذا صراطي - أو على تقدير حذف حرف الجر، وتقديره: ولأن هذا صراطي - مستقيما، منصوب على الحال 205.
على أن هذه الآية عظيمة في مدلولها ومعناها، بل إنها بالغة الأهمية في التأكيد على التزام دين الله الحق وهو الإسلام - وذلك بالسير على هداه واتباع عقيدته وقيمه وتشريعه من غير تفريط في شيء من أحكامه وتعاليمه - ومن غير زيغ عن منهج الإسلام أو اغترار بغيره من شرائع الكفر وعقائد الضلال.