فهرس الكتاب

الصفحة 1999 من 2536

{إِلاَّ عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ} استثنى الله عباده المؤمنين من قوم إلياس؛ إذ أنجاهم من العذاب الذي ينتكس به المجرمون المكذبون.

قوله: {وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآَخِرِينَ} يعني أبقينا عليهم الثناء الحسن فيذكرهم الناس ذكرا جميلا إلى يوم القيامة.

130 - (سَلامٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ)

قوله: {سَلامٌ عَلَى آلْ يَاسِينَ} {سلام} مرفوع على أنه مبتدأ والجار والمجرور بعده خبر 49 وياسين، وإلياسين وإلياس شيء واحد، وعليه وقع التسليم، والأمَنَة من الله.

131 - (إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ)

قوله: {إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (131) إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ} تقدم تفسيره 50.

132 - (إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ)

[نص مكرر لاشتراكه مع الآية 131]

قوله: {إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (131) إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ} تقدم تفسيره 51.

133 - (وَإِنَّ لُوطًا لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ)

قوله تعالى: {وَإِنَّ لُوطًا لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ} .

يبين الله للناس أن عبده لوطا نبي مرسل من ربه إلى قومه لهدايتهم وتقويم أحوالهم وأخلاقهم فقد كانوا قوما مجرمين يعملون الخبائث ويأتون في نواديهم المنكر - لكنهم تمردوا وطغوا طغيانا شنيعا بكفرهم وعصيانهم، وخِسَّتهم؛ إذ تلبَّسوا بأقبح الفواحش وأشدها نكرا فأخذهم الله بالتدمير والإبادة والرجم بالحجارة، ونجّى الله منهم نبيهم لوطا وأهله الذين آمنوا معه جميعا

[نص مكرر لاشتراكه مع الآية 133]

قوله تعالى: {وَإِنَّ لُوطًا لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ} .

يبين الله للناس أن عبده لوطا نبي مرسل من ربه إلى قومه لهدايتهم وتقويم أحوالهم وأخلاقهم فقد كانوا قوما مجرمين يعملون الخبائث ويأتون في نواديهم المنكر - لكنهم تمردوا وطغوا طغيانا شنيعا بكفرهم وعصيانهم، وخِسَّتهم؛ إذ تلبَّسوا بأقبح الفواحش وأشدها نكرا فأخذهم الله بالتدمير والإبادة والرجم بالحجارة، ونجّى الله منهم نبيهم لوطا وأهله الذين آمنوا معه جميعا

135 - (إِلا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ)

{إِلاَّ عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ} أي في الباقين الهالكين؛ فقد أهلك الله امرأة لوط بكفرها وخبث سريرتها وتمالئها على لوط مع القوم المجرمين.

136 - (ثُمَّ دَمَّرْنَا الآخَرِينَ)

قوله: {ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآَخَرِينَ} أهلكنا قومه باستثناء لوط وأهله المؤمنين؛ فقد أخذ الله هؤلاء الظالمين المجرمين بعذاب بئيس مُهين؛ إذْ جعل فيهم عاليَ الأرض سافلها وأمطرهم من فوقهم بحجارة، زيادة في إبادتهم والتنكيل بهم، فقُطِّعوا ومُزِّقوا شر ممزَّق - وهذه بعض آثارهم من الأطلال الدوارس والبيوت الخاوية والقرى الخَرِبة المغمورة في بحيرة لوط، تشهد على ما نزل بهم من البلاء والتدمير.

137 - (وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ)

قوله: {وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ (137) } أي تمرون على قرى قوم لوط المدمَّرة فترون آثارهم وأشلاءهم المبعثرة، وذلكم في أسفاركم من مكة إلى الشام.

138 - (وَبِاللَّيْلِ أَفَلا تَعْقِلُونَ)

{و بالليل أَفَلا تَعْقِلُونَ} في الصباح وفي المساء أفلا تتدبَّرون وتعتبرون مما حل بقوم لوط من الإبادة والتدمير، فتخشوا أن يصيبكم ما أصابهم؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت