ثم كرر معطوفا بثم على سبيل التغليظ والتهويل والتهديد، وهو قوله: {ثم لترونّها عين اليقين} - أي ثم لترون الجحيم عيانا لا تغيبون عنها ولا تفارقونها.
قوله: {ثم لتسئلن يومئذ عن النعيم} أي ليسألنكم الله عن اللهو والتنعّم الذي شغلكم التلذذ به عن دينكم وطاعة ربكم 1.