قوله: {وإنه لتذكرة للمتقين} يعني إن هذا القرآن لعبرة يتعظ بها المتقون الذين يخشون الله فيأتمرون بأوامره ويجتنبون معاصيه.
49 - (وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ)
قوله: {وإنّا لنعلم أن منكم مكذبين} الله يعلم أن منكم أيها الناس مكذبون بكتابه معرضون عن دينه.
50 - (وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكَافِرِينَ)
قوله: {وإنّه لحسرة على الكافرين} يعني إن التكذيب بالقرآن لهو حسرة، أي ندامة على الكافرين.
51 - (وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ)
قوله: {وإنه لحق اليقين} يعني إن القرآن لعين اليقين أو محض اليقين الذي لا شك فيه - فهو الكلام الرباني المعجز المنزل على رسوله صلى الله عليه وسلم.
قوله: {فسبّح باسم ربك العظيم} أي فنزهه عن كل النقائص وعما لا يليق به من الصفات 13.