قوله: {فاليوم لا يخرجون منها} أي لا يخرجون من النار بل هم ماكثون في العذاب لا يبرحون {ولاهم يستعتبون} أي لا يطلب منهم أن يعتبوا ربهم، أي يرضوه ولا هم يردون إلى الدنيا ليتوبوا.
قوله: {فلله الحمد رب السماوات ورب الأرض رب العالمين} الله وحده المستوجب الحمد على عباده، لكبير فضله وعظيم آياديه ونعمه - فله وحده الحمد والثناء دون غيره من المخاليق - وهو سبحانه مالك الوجود كله، فله ملكوت السماوات والأرض وما فيهن من أصناف الخلق.
قوله: {وله الكبرياء في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم} أي أن لله العظمة والجلال والكمال وبالغ القدرة والهيمنة، وعظيم العزة والسلطان في الكون كله - وهو سبحانه القوي الذي لا يغلب والحكيم في مقاديره وأحكامه وتدبيره لشؤون الخلق 18.