[نص مكرر لاشتراكه مع الآية 167]
قوله: {وَإِنْ كَانُوا لَيَقُولُونَ (167) لَوْ أَنَّ عِنْدَنَا ذِكْرًا مِنَ الْأَوَّلِينَ (168) لَكُنَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ} إنْ: مخففة من الثقيلة - والتقدير: وإنهم كانوا ليقولون - ودخلت اللام فارقة بين إنْ المخففة من الثقيلة وذلك إخبار من الله عن قيل المشركين؛ إذ كانوا يقولون - إذا عُيِّروا بالجهالة والسفه قبل بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو كان عندنا نبي يأتينا بكتاب من عند الله ويذكّرنا بأمره وما كان من أمر القرون الأولى لاتبعناه وأخلصنا لله العبادة؛ فها قد جاءهم رسول من عند الله يذكّرهم بدين الله وشرعه ومنهاجه وينذرهم لقاءه يوم الحساب، لكنهم كفروا وأعرضوا وهو قوله: {فَكَفَرُوا بِهِ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ} وذلك وعيد وتهديد من الله لهؤلاء المكذبين الناكلين عن الحق.
[نص مكرر لاشتراكه مع الآية 167]
قوله: {وَإِنْ كَانُوا لَيَقُولُونَ (167) لَوْ أَنَّ عِنْدَنَا ذِكْرًا مِنَ الْأَوَّلِينَ (168) لَكُنَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ} إنْ: مخففة من الثقيلة - والتقدير: وإنهم كانوا ليقولون - ودخلت اللام فارقة بين إنْ المخففة من الثقيلة وذلك إخبار من الله عن قيل المشركين؛ إذ كانوا يقولون - إذا عُيِّروا بالجهالة والسفه قبل بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو كان عندنا نبي يأتينا بكتاب من عند الله ويذكّرنا بأمره وما كان من أمر القرون الأولى لاتبعناه وأخلصنا لله العبادة؛ فها قد جاءهم رسول من عند الله يذكّرهم بدين الله وشرعه ومنهاجه وينذرهم لقاءه يوم الحساب، لكنهم كفروا وأعرضوا وهو قوله: {فَكَفَرُوا بِهِ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ} وذلك وعيد وتهديد من الله لهؤلاء المكذبين الناكلين عن الحق.
[نص مكرر لاشتراكه مع الآية 167]
قوله: {وَإِنْ كَانُوا لَيَقُولُونَ (167) لَوْ أَنَّ عِنْدَنَا ذِكْرًا مِنَ الْأَوَّلِينَ (168) لَكُنَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ} إنْ: مخففة من الثقيلة - والتقدير: وإنهم كانوا ليقولون - ودخلت اللام فارقة بين إنْ المخففة من الثقيلة وذلك إخبار من الله عن قيل المشركين؛ إذ كانوا يقولون - إذا عُيِّروا بالجهالة والسفه قبل بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو كان عندنا نبي يأتينا بكتاب من عند الله ويذكّرنا بأمره وما كان من أمر القرون الأولى لاتبعناه وأخلصنا لله العبادة؛ فها قد جاءهم رسول من عند الله يذكّرهم بدين الله وشرعه ومنهاجه وينذرهم لقاءه يوم الحساب، لكنهم كفروا وأعرضوا وهو قوله: {فَكَفَرُوا بِهِ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ} وذلك وعيد وتهديد من الله لهؤلاء المكذبين الناكلين عن الحق.
ذلك وعد من الله لأنبيائه المرسلين والذين آمنوا بدعوتهم وناصروهم واتبعوا النور الذي أنزل إليهم - بالنصر والتأييد وأن تكون لهم الغلبة والعزة والظفر - ذلك أنهم على الحق المبين المنزل من عند الله، والله - عزّ وعلا - خير ظهير ومعوان لعباده المؤمنين الصابرين - وهو قوله: {وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ (171) إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ} .
{لهم} فصل بين اسم أن وهو"هم"وخبرها وهو {الْمَنْصُورُونَ} وأُدخلت اللام على الفصل أي سبق من الله القضاء والحكم في أم الكتاب أن الغلبة والنصر لعباده المرسلين.