فهرس الكتاب
قوله: {قل إن الأولين والأخرين 49 لمجموعون إلى ميقات يوم معلوم} إن الله جامع الناس جميعا- الأولين والآخرين {إلى ميقات يوم معلوم} أي إلى ما حد من يوم معين عند الله، معلوم له سبحانه.
قوله: {لمجموعون إلى ميقات يوم معلوم} إن الله جامع الناس جميعا- الأولين والآخرين {إلى ميقات يوم معلوم} أي إلى ما حد من يوم معين عند الله، معلوم له سبحانه.
51 - (ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ)
قوله: {ثم إنكم أيها الضالون المكذبون 51 لأكلون من شجر من زقوم} الزقوم شجرة في جهنم ثمرها خبيث يأكل منه أهل النار.
52 - (لآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ)
قوله: {لأكلون من شجر من زقوم} الزقوم شجرة في جهنم ثمرها خبيث يأكل منه أهل النار.
53 - (فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ)
قوله: {فمالئون منها البطون} تمتلئ بطونهم من الزقوم فيعطشون، فيضطرون لشدة عطشهم أن يشربوا من الحميم وهو ماء بالغ الحرارة.
قوله: {فشاربون عليه من الحميم} تمتلئ بطونهم من الزقوم فيعطشون، فيضطرون لشدة عطشهم أن يشربوا من الحميم وهو ماء بالغ الحرارة.
قوله: {فشاربون شرب الهيم} الهيم، الإبل العطاش - وهو جمع ومفرده أهيم، وهيمان - أي عطشان - والأنثى هيماء 10 فهم عقب أكلهم من الزقوم وقد امتلأت منه البطون يصيبهم من شديد الظمأ ما يصيبهم، فيشربون من الماء الحار شرب الإبل الظّمأ التي تغبّ لفرط عطشها غبا - إن ذلكم تصوير ظاهر ومريع يكشف عن حال الخاسرين في النار وهم يغبّون من الحميم الذي تناهت فيه الحرارة فتتقطع به أمعاؤهم.
56 - (هَذَا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ)
قوله: {هذا نزلهم يوم الدين} الإشارة، إلى ما ذكر من عذاب الخاسرين في النار، فإنه: نزلهم أي ضيافتهم عند ربهم يوم القيامة 11.
57 - (نَحْنُ خَلَقْنَاكُمْ فَلَوْلا تُصَدِّقُونَ)
قوله تعالى: {نحن خلقناكم فلولا تصدقون 57 أفرأيتم ما تمنون 58 ءأنتم تخلقونه أم نحن الخالقون 59 نحن قدرنا بينكم الموت وما نحن بمسبوقين 60 على أن نبدل أمثالكم وننشئكم في ما لا تعلمون 61 ولقد علمتم النشأة الأولى فلولا تذكرون} .
ذلك تقرير لحقيقة المعاد الذي لا ريب فيه، إذ يرد الله مقالة الكافرين الذين يكذبون بيوم القيامة ويجحدون البعث والنشور بعد الموت، وقد صاروا عظاما نخرة - فقال سبحانه: {نحن خلقناكم فلولا تصدقون} يعني نحن بدأنا خلقكم ولم تكونوا شيئا - فلئن كنا قادرين على البداءة، فأحرى أن نقدر على الإعادة {فلولا تصدقون} لولا، أداة تحضيض بمعنى هلا، أي فهلا تصدقون بأنكم مبعوثون ليوم القيامة.
قوله: {أفرأيتم ما تمنون} يعني أفرأيتم ما تقذفونه من الأرحام من النطف المستقذرة المهينة لتمرّ في مراحل متطورة من النمو، مرحلة عقب مرحلة، فتصير بعد ذلك بشرا يمشون على الأرض، بشرا يفكرون ويدبرون ويعلمون.
59 - (أَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ)
قوله: {أأنتم تخلقونه أم نحن الخالقون} أأنتم الذين جعلتم النطف المستقدرة المهينة بشرا سويا منتشرا في الأرض، مختلف الأجناس والألوان واللغات والطبائع والأهواء والصفات، أم الله الخالق المقتدر.
60 - (نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ)