قوله: {أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَاهُنَا آمِنِينَ} الاستفهام للإنكار؛ أي أتظنون أنكم متروكون هنا فيما أنتم فيه من النعم التي أسبغها الله عليكم وأنكم ناجون من الموت والانتقام؟ وقد فصّل الله أنواع النعم التي منّ بها عليهم، وظنوا أنهم ماكثون فيها لا يموتون فقال: {فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (147) وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ}
[نص مكرر لاشتراكه مع الآية 146]
قوله: {أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَاهُنَا آمِنِينَ} الاستفهام للإنكار؛ أي أتظنون أنكم متروكون هنا فيما أنتم فيه من النعم التي أسبغها الله عليكم وأنكم ناجون من الموت والانتقام؟ وقد فصّل الله أنواع النعم التي منّ بها عليهم، وظنوا أنهم ماكثون فيها لا يموتون فقال: {فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (147) وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ}
[نص مكرر لاشتراكه مع الآية 146]
قوله: {أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَاهُنَا آمِنِينَ} الاستفهام للإنكار؛ أي أتظنون أنكم متروكون هنا فيما أنتم فيه من النعم التي أسبغها الله عليكم وأنكم ناجون من الموت والانتقام؟ وقد فصّل الله أنواع النعم التي منّ بها عليهم، وظنوا أنهم ماكثون فيها لا يموتون فقال: {فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (147) وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ}
{فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (147) وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ} الطلع، ما يطلع من النخلة ثم يصير ثمرا إن كان النخلة أنثى 31.
والهضيم، معناه اللطيف - وقيل: اللين النضيج - والمراد بذلك، النخل النضيج الذي أرطب ثمره.
قوله: {وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ} {فَارِهِينَ} منصوب على الحال من واو تنحون 32 و {فَارِهِينَ} ، من الفراهة، وهي النشاط والحذق والكيس.
وقيل: الأشْر والبطر - والمعنى: أنهم كانوا يتخذون البيوت المنحوتة في الجبال عبثا وبطرا ولهوا، من غير حاجة لهم في ذلك إلى السكنى إلا البطر، والمفاخرة والتجبّر - وقد كانوا حاذقين متقنين لنحتها ونقشها - وقد كان ذلك مشاهدا للناظرين الذين يمرون على آثارهم ومنازلهم في أسفارهم إلى بلاد الشام.
وبسبب ضلالهم وتجبرهم وما كانوا مستغرقين فيه من البطر والاستعلاء والجنوح للدنيا بلذاتها وزخرفها، دعاهم نبيهم صالح أن يتقوا الله بتوحيده وعبادته، وأن يطيعوه فيما أمرهم به،
وأن يحذروا المسرفين الذين يضلونهم ضلالا
وهو قوله: {وَلا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ}
{وَلا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ (151) الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الأرض ولا يُصْلِحُونَ} المراد بالمسرفين، الذين كانوا يجترئون على الباطل والفساد وهم الرهط التسعة - وقيل: الذين عقروا الناقة: وقيل: المراد رؤساؤهم وكبراؤهم في الضلال والظلم والذين يدعون الناس إلى الشرك والمعاصي ويفسدون في الأرض.