قوله: {إن ربك سريع العقاب وإنه لغفور رحيم} أي أن عقاب الله سريع الإتيان لأن كل ما هو آت قريب - فما يكون من آت إلا كان بالغ الدنو والقرب وإن طال زمانه حتى بلغ الدهر كله - فما تغني الكافرين والظالمين والمضلين أموالهم أو مكانتهم ما دام الموت ينتظرهم، والعذاب واقع بهم لا محالة، وإن امتد زمانه؟!
وفي المقابل فإن الله {لغفور رحيم} إن الله غفار للذنوب والعيوب سواء في الدنيا إذ يسترها لعبده التائب المستغفر، أو في الآخرة فيمحوها بواسع فضله ورحمته 226.