ثم يأتي الإقرار الحاسم الأكبر من العباد المؤمنين بأن الله جلت قدرته هو وليهم وناصرهم، وإنه الرب المستعان وعليه الاعتماد والتكلان، وأنه ليس لهم دونه من ولي ولا ناصر يكتب لهم النصر عل الأعداء المتربصين الكافرين - وفي ذلك يقول سبحانه: (أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين) 363.
نضرع إلى الله متوسلين متذللين ألا يؤاخذنا فيما كسبت أذهاننا من نسيان، وما اكتسبت جوارحنا من أخطاء، وأن يعفو عن زلاتنا، ويغفر لنا الذنوب والآثام، وأن يستر علينا العيوب والمعاصي، وأن يفيض علينا برحمته التي وسعت كل شيء، وأن يكتب النصر لدينه ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون - آمين.