فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 4495

قَوْلُهُ تَعَالَى: { أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ } ؛ أي ألم تعلم يا محمدُ أنَّ لهُ مُلْكُ السموات والأرض ومن فيهنَّ ، وأنه أعلمُ بوجوه الصلاح فيما يتعبَّده من ناسخ ومنسوخ ومتروك وغير متروكٍ. ويجوزُ أن يكون هذا الخطابُ للنبيِّ صلى الله عليه وسلم والمراد به غيرُه. كقولهِ تعالى: { ياأيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَآءَ فَطَلِّقُوهُنَّ } [الطلاق: 1] .

وقَوْلُهُ تَعَالَى: { وَمَا لَكُمْ مِّن دُونِ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ } ، ويجوز أن يكون تطييبًا لنفوس المؤمنين ، وبيانًا أنه وليُّهم وناصرهم ، وأنَّهم بنصره إياهم يغلبون من سواهم ، ويجوز أن يكون وعيدًا لمن لا يؤمنُ بالناسخِ والمنسوخ ، أي ليس لكم قرائبَ تنفعكم ولا مانعَ يمنعُكم من عذاب الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت