فهرس الكتاب

الصفحة 713 من 4495

قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: { للَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا فِيهِنَّ } ؛ أي للهِ خزائنُ السَّموات والأرضِ ، وما فيهنَّ من الخلقِ ، يُعطي من شاءَ ما شاءَ ، ويغفرُ لِمَن يشاءُ ، ويعذِّبُ مَن يشاءُ ، { وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } ؛ مما يريدُ بعبادهِ من المغفرةِ والعذاب قادرٌ.

والغرضُ من هذه الآيةِ نفيُ الربُّوبية عن عيسَى عليه السلام ، وبيانُ أنَّ الله تعالى هو المستحقُّ للعبادةِ دونَ غيره ، فإنه هو القادرُ على كلِّ شيءٍ من الجزاء ؛ تَرغيبًا في الطاعةِ ؛ وتَحذيرًا عن المعصيةِ.

وعن أبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أنَّهُ قَالَ:"مَنْ قَرَأ سُورَةَ الْمَائِدَةِ أعْطِيَ مِنَ الأَجْرِ بعَدَدِ كُلِّ يَهُودِيٍّ وَنَصْرَانِيٍّ يَتَنَفَّسُ فِي الدُّنْيَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ ، وَمُحِيَ عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ ، وَرُفِعَ لَهُ عَشْرَ دَرَجَاتٍ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت