فهرس الكتاب

الصفحة 1764 من 4495

قَوْلُهُ تَعَالَى: { وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً } ؛ الفَاحِشَةُ ما تفاحَشَ قُبحهُ وتعظَّمَ ، فكان الزنَى قبيحًا في الفعلِ قبل ورُودِ السمعِ ؛ لأن فيه قطعَ الأنساب وما يتعلَّقُ به من الْمُحَرَّمَاتِ ، وإبطالِ حقِّ الولد على الوالدِ.

قال صلى الله عليه وسلم:"وَفِي الزِّنَى سِتُّ خِصَالٍ: ثَلاَثٌ فِي الدُّنْيَا ، وَثَلاَثٌ فِي الآخِرَةِ. فَأمَّا اللَّوَاتِي فِي الدُّنْيَا: فَيُذْهِبُ نُورَ الْوَجْهِ وَيَقْطَعُ الرِّزْقَ وَيُسْرِعُ الْفَنَاءَ. وأمَّا اللَّوَاتِي فِي الآخِرَةِ: فَغَضَبُ الرَّب وَسُوءُ الْحِسَاب وَالدُّخُولُ فِي النَّارِ"، قَوْلُهُ تَعَالَى: { وَسَآءَ سَبِيلًا } ؛ أي بئْسَ الزِّنَى طَريقًا لمن يسلكهُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت