فهرس الكتاب

الصفحة 2483 من 4495

قَوْلُهُ تَعَالَى: { وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ } ؛ قال ابنُ عبَّاس: (هِيَ الأَبْنِيَةُ) ، وقال مجاهدُ: (الْمَصَانِعُ قُصُورٌ مُشَيَّدةٌ) ، وَقِيْلَ: هي الْحُصُونُ. وقال عبدُالرزاق: (الْمَصَانِعُ عِنْدَنَا بلُغَةِ الْيَمَنِ: الْقُصُورُ ؛ وَاحِدَتُهَا مَصْنَعَةٌ) . وقال الكلبيُّ: (هِيَ الْقُصُورُ وَالْحُصُونُ) . وَقِيْلَ: هي الْمَبَانِي التي يصنَعُها الناس من البساتينِ وغيرها. وَقِيْلَ: هي مَجَامِعُ الماءِ وهي الْحِيَاضُ ، وواحدُ المصانعِ مَصْنَعَةٌ.

وقولهُ تعالى: { لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ } ؛ أي كأنَّكُم تَخْلُدُونَ ؛ أي سَتَبْقُونَ في بناءِ المصانع ، كأنَّهم يخلُدون فيها فلا يَموتُون. و (لَعَلَّ) تأتِي في الكلامِ بمعنى (كَأَنَّ) مِن قولهِ { لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ } [الشعراء: 3] أي كأنَّكَ قاتلٌ نفسَكَ إن لَم يُؤْمِنُوا وَقِيْلَ: معناهُ: تتَّخِذُونَ ذلك رجاءَ أن تَخلُدوا وأنتم لا تَخلُدون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت