فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 4495

قَوْلُهُ تَعَالَى: { وَإِن كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ } ؛ أي في شَكٍّ ، { مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا } ، مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم أنه ليس مِنِّي ، وأنَّ محمدًا يختلِقُه من نفسه ، { فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ } ؛ أي من بَشَرٍ مثله ؛ والْهاءُ في { مِّثْلِهِ } عائدةٌ إلى النَّبيِّ عليه السلام. وقيل: معناهُ فَأْتُوا بسورةٍ من مثله مِمَّا نزَّلنا.

قوله عَزَّ وَجَلَّ: { وَادْعُواْ شُهَدَآءَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ } ؛ أي آلِهتكم ومن رجوتُم معونتَه في الإتيانِ بسورةٍ مثله ، { إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ } ، أنه ليس من الوحيِ. وقَوْلُهُ تَعَالَى: { فَأْتُواْ } أمرُ تعجيزٍ ؛ لأنهُ تعالى عَلِمَ عجزَ العباد عنهُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت