فهرس الكتاب

الصفحة 3918 من 4495

قَوْلُهُ تَعَالَى: { لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ } ؛ أي لِيُنفق غَنِيٌّ على نسائهِ وأولادهِ على قدر غناهُ ، { وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقْ مِمَّآ آتَاهُ اللَّهُ } ؛ معناهُ: ومن ضُيِّقَ عليه رزقهُ فليُنفِقْ مما أعطاهُ الله من المالِ ، { لاَ يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلاَّ مَآ آتَاهَا } ؛ من الرِّزقِ.

قَوْلُهُ تَعَالَى: { سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا } ؛ فيه تسليةٌ للصحابةِ ، فإن أكثرَهم كانوا فُقراء ، فوعَدَهم اللهُ اليُسْرَ بعدَ العُسْرِ ، ففتحَ اللهُ عليهم بعدَ ذلك وجعلَ يُسرًا بعد عُسرٍ. ويستدلُّ من هذه الآيةِ على أنَّ الواصِي يأمرُ المرأةَ أن تَستَدِينَ على زوجِها المعسرِ مقدارَ ما تستحقُّ عليه من النفقةِ ، لأن الْمُعسِرَ يُرجَى له اليُسْرُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت