قَوْلُهُ تَعَالَى: { وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الأَقَاوِيلِ * لأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ } ؛ معناهُ: لو اخترعَ علينا مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وسلم بعضَ هذا القرآنِ ، وتكلَّفَ القولَ من تَلقاءِ نفسهِ ما لم نَقُلْهُ ، لأَخذنا منه بقُوَّتنا وقُدرتنا عليه ثم أهلَكناهُ ، واليمينُ تُذكَرُ ويرادُ بها القوةَ ، قال الشاعرُ: إذا مَا رَأيَةٌ رُفِعَتْ لِمَجْدٍ تَلَقَّاهَا عَرَابَةُ بالْيَمِينِ