قَوْلُهُ تَعَالَى: { فَلاَ يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا مَن لاَّ يُؤْمِنُ بِهَا } ؛ أي فلا يَصْرِفَنَّكَ عن الإيْمانِ بالسَّاعة مَن لا يصدِّقُ بها ، { وَاتَّبَعَ هَوَاهُ } بالإنكارِ { فَتَرْدَى } ؛ أي فَتَهْلَكَ ، وهو خطابٌ لِموسى عليه السلام ، ونَهيٌ لسائرِ المكلَّفين. والصَّدُّ: هو الصَّرْفُ عن الخيرِ ، يقالُ: صَدَّهُ عن الخيرِ ، وصَدَّهُ عن الإيْمانِ ، ولا يقالُ: صَدَّهُ عن الشَّرِّ ، ولكن يقالُ: صَرَفَهُ عن الشرِّ وَمَنَعَهُ عنهُ.