قَوْلُهُ تَعَالَى: { وَتَقَطَّعُواْ أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ كُلٌّ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ } ؛ معناهُ: كان أمرُهم في الدِّين واحدًا ، ولكن تفرَّقُوا واختلفوا بما لا يجوزُ ؛ وهم اليهودُ والنصارى والْمَجوس. قَوْلُهُ تَعَالَى: { كُلٌّ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ } أي جميعُ أهلِ هذه الأديان راجعون إلى حُكْمِنَا يومَ القيامةِ ، فنجزيَهم بأعمالِهم.