فهرس الكتاب

الصفحة 1416 من 4495

قَوْلُهُ تَعَالَى: { فَلاَ تَكُ فِي مِرْيَةٍ } ؛ أي فلا تكن أيُّها الشاكُّ في مِرْيَةٍ ، { مِّمَّا يَعْبُدُ هَـاؤُلاءِ } ؛ من دون الله أنه باطلٌ ، والْمِرْيَةُ هي الشكُّ مع ظهور دلائل التُّهمةِ ، وقولهُ تعالى: { مَا يَعْبُدُونَ إِلاَّ كَمَا يَعْبُدُ آبَاؤُهُم مِّن قَبْلُ } ؛ معناهُ: ما يعبدون إلا على جهةِ التقليد لآبائهم. قَوْلُهُ تَعَالَى: { وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ غَيْرَ مَنقُوصٍ } ؛ أي حظَّهم من العذاب غيرَ منقوصٍ عن مقدار ما استحَقُّوا ؛ آيسَهم الله بهذا القول عن العفوِ ، وَقِيْلَ: أرادَ بالنصيب الأرزاقَ والآجال ، وما قُدِّرَ لهم في دُنياهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت