قَوْلُهُ تَعَالَى: { وَلَوْ قَـاتَلَكُمُ الَّذِينَ كفَرُواْ لَوَلَّوُاْ الأَدْبَارَ } ؛ يعني أسَدًا وغطفانَ الذين أرَادُوا نَهب ذراري المسلمين فانْهَزَمُوا عنكم لأنَّ الله ينصرُكم عليهم ، { ثُمَّ لاَ يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلاَ نَصِيرًا } ؛ قال ابنُ عباس: (مَنْ تَوَلَّى غَيْرَ اللهِ خَذلَهُ اللهُ وَلَمْ يَنْصُرْهُ) .