فهرس الكتاب

الصفحة 1782 من 4495

قَوْلُهُ تَعَالَى: { وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ } ؛ وذلك"أنَّ المشركين كانوا يُؤذُونَ الصَّحابةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ بالقولِ والفعلِ بمكَّة ، فشَكَوا ذلكَ إلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم وقالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ ائْذنْ لَنَا فِي قِتَالِهِمْ ، فَقَالَ:"إنِّي لَمْ أُؤْمَرْ فِيْهِمْ بشَيْءٍ"وكان ذلك قبلَ أن يُؤمَرَ بالجهادِ."

والمعنى: قُل للمؤمنين يقولون للكفَّار ، والمقالَةُ التي هي أحسَنُ من الأمرِ بالمعروف والنهي عن المنكر على وجه الرِّفقِ ، ويقولون لَهم: يَهدِيكُمُ اللهُ. قَوْلُهُ تَعَالَى: { إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ } ؛ أي يُغْرِي المشركين على المسلمين ، فيوقعُ العداوةَ بينهم ويفسِدُ نيَّتَهم ، { إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا } ؛ مُظْهِرًا للعداوةِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت