فهرس الكتاب

الصفحة 1248 من 4495

قَوْلُهُ تَعَالَى: { وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لاَ يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ } ؛ أي وإنَّ أهلَ مكَّة يعبُدون مِن دون اللهِ الأصنامَ التي لا يضرُّهم إنْ تَرَكُوا عبادتَها ولا ينفعُهم إنْ عَبَدُوها ، { وَيَقُولُونَ هَـاؤُلاءِ شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللَّهِ } ؛ فإنَّهُ الذي أذِنَ لنا في عبادتِها وأنه يستشفعها فينا ، وأرادُوا بذلك شفاعةَ الأصنامِ في مصالحِ دُنياهم ؛ لأنَّهم كانوا لا يُقِرُّونَ بالبعثِ.

قَوْلُهُ تَعَالَى: { قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لاَ يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلاَ فِي الأَرْضِ } ؛ هذا لا يكون أبدًا. { سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ } ؛ أي تَنْزيهًا للهِ عن كلِّ صفةٍ لا تليقُ بذاتهِ ، وارتفعَ وتَبَرَّأ عمَّا يُشرِكون بهِ مِن الأصنامِ والأوثان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت