قَوْلُهُ تَعَالَى: { إِذَآ أُلْقُواْ فِيهَا سَمِعُواْ لَهَا شَهِيقًا } ؛ أي صَوْتًا قطيعًا كصوتِ الحِمَار ، وهو آخرُ ما يَنهَقُ بنَفَسٍ شديدٍ ، وهو أقبحُ الأصواتِ ، وإذا اشتدَّ لَهَبُ النار سُمِعَ لها صوتٌ شديدٌ كأنَّها تطلبُ الوقودَ. قَوْلُهُ تَعَالَى: { وَهِيَ تَفُورُ } ؛ أي تَغلِي بهم كغَلِيِ الْمِرْجَلِ. وقال مجاهدُ: (تَفُورُ بهِمْ ، كَمَا يَفُورُ الْمَاءُ الْكَثِيرُ بالْحَب الْقَلِيلِ) ، والفَوْرُ ارتفاعُ الشيءِ بالغَلَيانِ.