فهرس الكتاب

الصفحة 1725 من 4495

قَوْلُهُ تَعَالَى: { وَعَلَى الَّذِينَ هَادُواْ حَرَّمْنَا مَا قَصَصْنَا عَلَيْكَ مِن قَبْلُ } ؛ أرادَ به ما بَيَّنَهُ اللهُ في سورةِ الأنعامِ ، وقد تقدَّمَ هناك ، وفيه بيانُ أن التحريمَ الذي كان في اليهودِ كان من قِبَلَ اللهِ ، وأنه مخالفٌ للتحريمِ الذي كان في كفَّار مكة. وقولهُ تعالى: { وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ } ؛ أي وما ظلَمنَاهم بتحريم ذلك ، فإنَّ تحريْمَها كان عقوبةً لهم ، ولا تكون العقوبةُ ظُلمًا ، { وَلَـاكِن كَانُواْ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ } ؛ بمخالفَتِهم أمرَ اللهِ تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت