فهرس الكتاب

الصفحة 933 من 4495

قَوْلُهُ تَعَالَى: { فَأَنجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلاَّ امْرَأَتَهُ } ؛ أي خَلَّصْنَاهُ وابْنَتَيْهِ زعوراء وريئياء. وأهلُ الرَّجُلِ: هم الْمُخْتَصُونَ به اختصاصَ القرابةِ ، وقَوْلُهُ: { إِلاَّ امْرَأَتَهُ } أي إلاَّ زَوْجتَهُ كانت على دينِهم ، وقَوْلُهُ تَعَالَى: { كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ } ؛ أي مِن الباقينَ في الْغَبْرَاءِ ؛ غَبَرَتْ فِيْمَنْ غَبَرَ. ومعناهُ: بقيت في العذاب ولم تذهَبْ معهُ ، فهلكَتْ مع القومِ فيمَن هلكُوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت