فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 4495

قَوْلُهُ تَعَالَى: { وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُواْ كَمَآ آمَنَ النَّاسُ } ؛ أي إذا قِيْلَ للمنافقينَ: صَدِّقُوا كما صَدَّقَ أصحابُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ، { قَالُواْ أَنُؤْمِنُ كَمَآ آمَنَ السُّفَهَآءُ } ؛ أي أنُصدِّقُ كما صَدَّقَ الْجُهَّالُ ، يقولُ اللهُ تَعَالَى: { أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَآءُ } ؛ أي همُ الْجُهَّالُ بتركِهم التصديقَ في السرِّ ؛ { وَلَـاكِن لاَّ يَعْلَمُونَ } ؛ أنَّهم جُهَّالٌ. وَقِيْلَ: قالُوا: أنُصَدِّقُ { كَمَآ } صدَّق الجهالُ بقولِ اللهِ تعالى ، { أَلا إِنَّهُمْ } . وَقِيْلَ: معناهُ: آمِنوا كما آمَنَ عبدُالله ابن سَلام وغيرُه من مؤمنِي أهلِ الكتاب.

والسُّفَهَاءُ: جمعُ سفيهٍ ، وهو البهَّاتُ الكذَّابُ المتعمدُ بخلاف ما يعلمُ. وقال قُطْرُبُ: (السَّفِيْهُ: الْعَجُولُ الظَّلُومُ الْقَائِلُ خِلاَفَ الْحَقِّ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت