فهرس الكتاب

الصفحة 3397 من 4495

قَوْلُهُ تَعَالَى: { ثُمَّ صُبُّواْ فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ الْحَمِيمِ } ؛ قال مقاتلُ: (إنَّ خَازنَ النَّار يَضْرِبُهُ عَلَى رَأَسِهِ"بمَقْمَعَةٍ مِنْ حَدِيدٍ"فَيَنْقِبُ رَأسَهُ عَنْ دِمَاغِهِ ، ثُمَّ يَصُبُّ فِيْهِ مَاءً حَمِيمًا قَدِ انْتَهَى حَرُّهُ ، وَيَقُولُ لَهُ) : { ذُقْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ } .

وذلكَ أنَّ أبا جَهلٍ قالَ للنبيِّ صلى الله عليه وسلم بأَيِّ شَيْءٍ تُهَدِّدُنِي! فَوَاللهِ مَا تَسْتَطِيعُ أنْتَ وَلاَ رَبُّكَ"أنْ"تَفْعَلاَ بي شَيْئًا ، وَإنِّي لَمِنْ أعَزِّ أهْلِ هَذا الْوَادِي وَأكْرَمِهِمْ! فَيَقُولُ لَهُ الْمَلَكُ: ذُقِ الْعَذابَ أيُّهَا الْمُتَعَزِّزُ الْمُتَكَرِّمُ فِي زَعْمِكَ كَمَا كُنْتَ تَقُولُهُ. وقرأ الكسائيُّ (أنَّكَ) بالفتحِ على تقدير: ذُقْ بأنَّكَ أو لأَنَّكَ أنتَ العزيزُ الكريم ، أو بهذا القولِ الذي قلتَهُ في الدُّنيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت