فهرس الكتاب

الصفحة 1137 من 4495

قَوْلُهُ تَعَالَى: { هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ } ؛ أي هو الذِي بَعَثَ مُحَمَّدًا صلى الله عليه وسلم بالقرآن ودينِ الإسلام ، ليُظهِرَهُ على سائرِ الأديان بالحجَّة والغَلَبَةِ ، { وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ } . واختلفَ العلماءُ في قوله { لِيُظْهِرَهُ } . قال ابنُ عبَّاس: (إنَّهَا عَائِدَةٌ عَلَى الرَّسُولِ ، يَعْنِي لِيُعِمَّهُ بشَرَائِعِ الدِّينِ كُلِّهِ فَيُظْهِرَهُ عَلَيْهَا حَتَّى لاَ يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنْهَا) . قال آخرون: (الهاءُ) راجعٌ الى دينِ الحقِّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت