فهرس الكتاب

الصفحة 1435 من 4495

قَوْلُهُ تَعَالَى: { إِذْ قَالُواْ لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا } ؛ هذه لامُ القَسَمِ ، تقديرهُ: واللهِ ليُوسُفُ وأخوهُ بنيامين أحَبُّ إلى أبينَا منَّا ، { وَنَحْنُ عُصْبَةٌ } ؛ أي جماعةً وكانوا عشرةً ، سُموا عصبةً ؛ لأن بعضَهم يتعصَّبُ لبعضٍ ، ويُعِينُ بعضُهم بعضًا. والعُصبَةُ: ما بين الواحدِ إلى العشرةِ ، وَقِيْلَ: إلى الخمسةَ عشر.

قَوْلُهُ تَعَالَى: { إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ } ؛ أي من الْخَاطِئِين في تَرْكِ العدلِ في المحبَّة بينَنا لَفِي خطأ بَيِّنٍ من التدبيرِ باختياره الصغيرين ، ولا منفعةَ له فيهما علَينا مع أنَّا نسعى في منافعه ونرعَى له غَنَمَهُ ونتعهَّدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت