قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: { فَلَوْلا إِذْ جَآءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُواْ } ؛ أي فَهَلاَّ حين جَاءَهُمْ بَأْسُنا ؛ أي عذابُنا ؛ دَعَوا اللهَ وآمنُوا به ، { َلَـاكِن قَسَتْ قُلُوبُهُمْ) ؛ أي يَبسَتْ وجَفَّتْ قلوبُهم ؛ فأقاموا على كُفرهم ؛ إذ لم يكن في قلوبهم رقةٌ ، ولا خوفٌ من اللهِ تعالى ، وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ } ؛ أي حَسَّنَ لَهم ، { مَا كَانُواّ يَعْمَلُونَ } ؛ في كفرِهم ؛ بأن أغْوَاهُمْ ودعاهم إلى اللَّذةِ والراحةِ دون التَّفَكُّرِ والتدبُّر ببيانِ الْحَقِّ من الباطلِ.