فهرس الكتاب

الصفحة 1637 من 4495

قَوْلُهُ تَعَالَى: { وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَآئِرٌ } ؛ أي وعلَى اللهِ بينُ الهدى والضَّلالة ليُتَّبَعَ الهدى وتُجْتَنَبَ الضَّلالةُ ، كما قالَ تعالى: { إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا } [الانسان: 3] ، وقال تعالى: { فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا } [الشمس: 8] . قَوْلُهُ تَعَالَى: { وَمِنْهَا جَآئِرٌ } أي مِن الطُّرُقِ ما هو عادلٌ عنِ الحقِّ ، قال: يعني اليهوديَّةَ والنصرانية والمجوسية ، وقال ابنُ المبارك: (يَعْنِي الأَهْوَاءَ وَالْبدَعَ) . قولهُ: { وَلَوْ شَآءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ } ؛ إلى جنَّتهِ وثوابهِ ، ولأرشدَكم كلَّكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت