قَوْلُهُ تَعَالَى: { وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ } ؛ معناهُ: إنَّ اللهَ على صُنع هذا الكنودِ وكُفرانهِ لنِعَمِهِ لشهيدٌ يُحصِي عليه أعمالَهُ. وَقِيْلَ: معناهُ: إنَّ الإنسانَ على نفسهِ لشيهدٌ ، يشهدُ بذلك حالهُ في بُخلهِ ، وإعراضهِ عما يجبُ عليه ، فالهاء على هذا القولِ راجعةٌ للإنسان.