فهرس الكتاب

الصفحة 1242 من 4495

قَوْلُهُ تَعَالَى: { وَإِذَا مَسَّ الإِنسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَآئِمًا } ؛ نزلت هذه الآيةُ في هِشَامِ بن المغيرةِ المخزوميِّ ، ومعناهُ: إذا أصابَ الإنسانَ الشدَّةُ والمرضُ دعانَا لكشفهِ وهو مضطجِعٌ لِمَا به من المرضِ أو قاعِدًا إذا هانت العلَّة ، أو قائمًا إذا بَقِيَ أثرُ العلَّة ، أو كان في شدة معيشة أو غيرِها ، { فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ } ؛ رفعنَا ما كان به من الشدَّة استمرَّ على الإعراضِ عن شُكرِنا ما أنعَمنا عليه في كشفِ الضرِّ عنه ، { مَرَّ كَأَن لَّمْ يَدْعُنَآ إِلَى ضُرٍّ مَّسَّهُ } ؛ قطّ ؛ أي كأنَّهُ لم يَمَسَّهُ ضُرٌّ ، وكأنْ لم نكشف الضرَّ عنه. قَوْلُهُ تَعَالَى: { كَذالِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ } ؛ في الشِّركِ من الدعاء في الشدَّة ، وتركِ الدعاء في الرَّخاءِ ، فاغتَرُّوا بما زُيِّنَ لَهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت