قَوْلُهُ تَعَالَى: { إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْ عِبَادِي يَقُولُونَ } ؛ أي يقالُ لَهم: إنه كان طائفٌ من عِبادي يَقُولُونَ: { رَبَّنَآ آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ } ؛ وهم الأنبياءُ والمؤمنون ، وهذا تعليلٌ لاستحقاقِهم العذابَ بما عامَلُوا الأنبياءَ والمؤمنين باتِّخَاذِهم سِخْرِيًّا.