قَوْلُهُ تَعَالَى: { مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ } ؛ أي ما أصابَ أحدًا في البدنِ والأهل والمالِ إلاّ بعلمِ الله وقضائه ، { وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ } ؛ أي مَن يصدِّقْ بأنَّ المصيبةَ من اللهِ ، { يَهْدِ قَلْبَهُ } ، للرِّضا والصبرِ ، ويقالُ: يُوَفِّقْهُ للاسترجاعِ.
وقرأ السُّلميُّ: (يُهْدَ قَلْبَهُ) عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِِلُهُ ، وقرأ طلحةُ بن مصرِّف بالهمزِ والرفعِ في قوله (يُهْدِئْ قَلْبَهُ) على معنى يُسْكِنُ قلبَهُ. { وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ * وَأَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ فَإِن تَولَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلاَغُ الْمُبِينُ * اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ } .