قَوْلُهُ تَعَالَى: { فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُمْ مِّنْ أَجْرٍ } ؛ معناهُ: فإنْ أعرَضتُم عن الإيمانِ بما جئتكم به لم يضُرّني إعراضُكم ، فإنِّي لا أطلبُ أجرًا ولا أدعُوكم إلى الإيمان لمطمع مني في مالكِم ، وما دعاني فيما أدعوكم عليه إلا الإيمان بالله ، { إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى اللَّهِ وَأُمِرْتُ } ؛ أي وقد أمَرَني ، { أَنْ أَكُونَ مِنَ } ؛ أي مع ؛ { الْمُسْلِمِينَ } ؛ على دِينهم.